جوردان بيكفورد يحطم رقم شيلتون ويؤكد هيمنته في حراسة مرمى إنجلترا
تمكن الحارس جوردان بيكفورد من تعزيز مكانته كحارس أساسي لمنتخب إنجلترا عبر تألقه وأرقامه القياسية، محققاً استقراراً فنياً للمركز الذي كان نقطة ضعف تاريخية.
يُعد مركز حراسة المرمى في المنتخب الإنجليزي من أبرز نقاط الضعف التي عانى منها الفريق في البطولات الكبرى على مدار سنوات عدة. ولكن الحارس جوردان بيكفورد استطاع تغيير هذا الواقع وتحويل موقعه إلى عنصر استقرار رئيسي في صفوف المنتخب.
قبل مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام النرويج، بلغ بيكفورد مشاركته رقم 18 في المونديال، محطمًا بذلك رقم الحارس الأسطوري بيتر شيلتون. ويُظهر هذا الإنجاز ليس فقط قيمة رقمية، بل انعكاسًا حقيقيًا لتطور فني وخبرة واسعة منحته الأفضلية المطلقة بين حراس المنتخب.
ساهم بيكفورد بأدائه اللافت في الفوز على المكسيك في ثمن النهائي، ما جدّد النقاش حول مكانته وحجم التقدير الذي يناله من الجماهير والصحافة. بسبب أدائه المستقر، اختفى الجدل والإشاعات التي كانت تلاحق حراس مرمى المنتخب سابقاً.
وحول هذا الاستقرار، أكد الحارس الدولي السابق بول روبنسون أن غياب الانتقادات والاستبدالات المتكررة يعكس الاحتكار الفني الذي فرضه بيكفورد، الأمر الذي ساعد في إرساء حالة من الهدوء حول مركز حراسة المرمى. كما استمر هذا الوضع بالتعزيز مع التغييرات الفنية التي طرأت على الجهاز الفني للمنتخب، حيث ظل بيكفورد الخيار الأول بلا منازع.