لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني يتفوقان على توخيل وأنشيلوتي في كأس العالم
يخوض لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني نهائي كأس العالم رغم غياب خبرة قيادة أندية كبرى، حيث نجحا في قيادة إسبانيا والأرجنتين إلى مستويات مميزة، متفوقين على مدربين كبار مثل توخيل وأنشيلوتي.
لم يدير ليونيل سكالوني أو لويس دي لا فوينتي أي مباراة في صفوف أندية الدرجة الأولى قبل تقلدهم مهام تدريب منتخبات الأرجنتين وإسبانيا على التوالي. سكالوني الذي كان مساعدًا لجورج سامباولي قبل أن يتولى المسؤولية في 2018، قاد الأرجنتين للفوز بكوبا أمريكا مرتين ووضع الفريق على أعتاب الفوز بكأس العالم لأول مرة منذ 25 عامًا.
من جانبه، بدأ دي لا فوينتي مشواره مع منتخب إسبانيا بعد ترقيته من فريق تحت 21 عامًا، وحقق مع المنتخب لقب دوري الأمم الأوروبية بعد ستة أشهر فقط من استلامه المهمة، ويطمح الآن لبناء عهد جديد للمنتخب الإسباني بإضافة لقب كأس العالم إلى قائمة إنجازاته.
يختلف نجاح الثنائي عن تجارب مدربين بارزين آخرين مثل توماس توخيل الذي واجه انتقادات بعد خروج إنجلترا من نصف النهائي، وجوليان ناجلسمان الذي أُقيل بعد خروج ألمانيا من دور الـ32، بالإضافة إلى كارلو أنشيلوتي الذي لم يتجاوز دور الـ16 مع البرازيل.
يبرز هذا التباين في المسيرة التدريبية بين هؤلاء المدربين كدليل على أن الخبرة في الأندية الكبرى ليست شرطًا وحيدًا للنجاح على المستوى الدولي، مما يطرح تساؤلاً حول ماهية الصفات التي تجعل من المدرب ناجحًا في الساحة الدولية.