تمسك رئيس الأرجنتين بـ"الكابالا" يفسر غيابه عن نهائي كأس العالم
أعلن رئيس الأرجنتين خافيير ميلي رفضه حضور نهائي كأس العالم حفاظًا على طقوس الحظ الشعبية المعروفة بـ"الكابالا" التي يؤمن بها جزء من الجمهور الأرجنتيني.
أثار قرار رئيس الأرجنتين خافيير ميلي بعدم حضور نهائي كأس العالم جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أوضح أن السبب يعود لتمسكه بطقوس الحظ الشعبية المحلية المعروفة بـ"الكابالا". ويعتقد ميلي أن تغييره لروتينه المعتاد في متابعة المباريات قد يؤثر سلبًا على فرص المنتخب.
وفقًا لتقارير إعلامية، يعتمد الكثير من مشجعي الأرجنتين على طقوس خاصة مثل وضع صور لاعبي الفريق المنافس في أكياس ثلج لتقليد "تجميد" أداء الخصوم داخل أرض الملعب. هذه الطقوس أصبحت جزءًا من الثقافة الرياضية لدى العديد من الأرجنتينيين.
ميلي صرح أنه سيشاهد المباراة من مقر الرئاسة، محافظًا على عادات محددة مثل ارتداء سترة شتوية معينة ومتابعة اللقاء مع شقيقته، الأمر الذي يربطه بأداء الفريق ونتائجه. ويُذكر أن قصة مشابهة حدثت خلال مونديال عام 1990 حين ارتبط غياب رئيس البلاد عن اللقاءات الحاسمة بفوز أو خسارة المنتخب، مما زاد من انتشار فكرة "الكابالا" بين الجمهور.
تباينت ردود فعل رواد التواصل الاجتماعي بين من استهانوا بهذه الطقوس وروح الدعابة المصاحبة لها، وبين من اعتبروا أن "الكابالا" تمثل جزءًا من الهوية الثقافية والتشجيعية في الأرجنتين، خصوصًا قبل المباراة النهائية التي ينتظرها العالم.