هل الفوز بكأس العالم شرط أساسي للحصول على الكرة الذهبية؟ التاريخ يقدم الإجابة
يبين التاريخ أن الفوز بالكرة الذهبية لا يتطلب بالضرورة التتويج بكأس العالم، حيث يمكن للاعب أن يحصد الجائزة بناءً على تفوقه الفردي المستمر مع ناديه واستفادة من تشتت أصوات المصوتين بين لاعبي المنتخب الفائز بالمونديال.
يعتقد كثيرون أن الفوز بكأس العالم هو الشرط الأساسي لنيل جائزة الكرة الذهبية، لكن الوقائع التاريخية توضح عكس ذلك. خلال عدة نسخ من كأس العالم، لم تكن مسابقة التتويج العالمي معيارًا حاسمًا في اختيار الفائز بالكرة الذهبية، إذ ذهبت الجائزة للاعبين تميزوا بأدائهم الفردي طوال الموسم.
الجائزة، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول، تمثل تكريمًا لأفضل لاعب من الناحية الفنية والذهنية، حيث توسعت معاييرها منذ 1995 لتشمل جميع اللاعبين المحترفين في أوروبا بغض النظر عن جنسيتهم. في عدد من الأحيان، تمكن كبار النجوم مثل ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، ويوهان كرويف من الفوز بالجائزة رغم عدم تتويج منتخباتهم بكأس العالم في ذلك العام.
مع اقتراب إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، يبقى السباق مفتوحًا أمام عدة نجوم كبار مثل كيليان مبابي وهاري كين، لا سيما أن الجائزة تولي أهمية كبرى للأداء الفردي على مدار الموسم وتستبعد الاعتماد فقط على الفوز بالكأس.
التاريخ يؤكد أن تشتت الأصوات بين نجوم المنتخب الفائز بكأس العالم قد يمنح فرصة للاعبين من فرق أخرى لانتزاع الكرة الذهبية، كما حدث في 1974 عندما توجت ألمانيا الغربية بكأس العالم لكن الجائزة ذهبت إلى يوهان كرويف بعد تشتت تصويت لاعبي منتخب الألمان.