جوليانو سيميوني مكشوفًا بعد خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم أمام إسبانيا
تعرض جوليانو سيميوني، لاعب أتلتيكو مدريد ونجل المدرب دييجو سيميوني، لانتقادات شديدة من الجماهير ووسائل الإعلام الأرجنتينية بعد الهدف الحاسم لإسبانيا في نهائي كأس العالم وأداءه خلال المباراة.
شهدت الساعات التي تلت خسارة الأرجنتين لقب كأس العالم أمام إسبانيا موجة من الانتقادات الموجهة نحو جوليانو سيميوني، لاعب وسط أتلتيكو مدريد. وُجهت له اتهامات بانعدام التركيز خاصة خلال اللحظة التي سجل فيها فيران توريس هدف الفوز، حيث أظهرت اللقطات أنه انحنى ليعدّل حذاءه بينما كان توريس يحتفل.
شارك سيميوني في المباراة بديلًا لرودريجو دي باول في الدقيقة 70، عقب مشاركته الأساسية في نصف النهائي ضد إنجلترا. ورأت وسائل الإعلام الأرجنتينية، أبرزها صحيفة "لا ناسيون"، أن تصرف اللاعب في تلك اللحظة الحاسمة كان له تأثير مباشر في استقبال الهدف الحاسم.
على جانب التواصل الاجتماعي، شنت الجماهير والنقاد هجومًا واسعًا ضده، حيث اعتبر الصحفي ماوريسيو بيدروزا من شبكة ESPN أن سيميوني يتحمل المسؤولية الرئيسية عن الخسارة بسبب تشتت انتباهه في اللحظة الحاسمة.
تأتي هذه الانتقادات في ظل الضغوط الكبيرة التي تثيرها خسارة البطولة الكبرى، فيما تتجه الأنظار لمستقبل جوليانو مع المنتخب وضرورة تحمله مسؤوليات أكبر في المراحل القادمة.