تجاهل مشردي أمريكا خلال استضافة كأس العالم يثير جدلاً واسعاً
رغم الاحتفالات الجماهيرية بكأس العالم في الولايات المتحدة، عانى المشردون في المدن المستضيفة من طرد وإبعاد لإخفاء ملامح الفقر أمام الزوار والسياح خلال البطولة.
رافق كأس العالم في الولايات المتحدة فصلًا مظلمًا في حياة المشردين، خاصة في مدن مثل أتلانتا التي أقدمت السلطات على إخلاء الحدائق والمناطق التي يؤويها المشردون قبل انطلاق المباريات. وأكد بعض المشردين أنهم تعرضوا لنقل قسري إلى أماكن بعيدة عن وسط المدينة، مضطرين للسير آلاف الأمتار للعودة إلى مناطقهم السابقة.
في محاولة لتحسين الصورة السياحية للمدن خلال فعاليات البطولة، شنت السلطات حملات لإزالة مخيمات المشردين، الأمر الذي أدخل فئة كبيرة في مصاعب إضافية. ورغم وعود بتوفير مأوى بديل، فقد وصف المشردون المعاملة بأنها غير إنسانية وأنهم مجرد أرقام تُهمل حقوقهم الأساسية.
وأعلن عمدة أتلانتا أن برنامج الإبعاد لن يقتصر على فترة كأس العالم فحسب، بل سيتم الاستمرار في تطبيقه حتى بعد انتهاء المنافسات، في خطوة أثارت موجة من الانتقادات حول حقوق المشردين وطريقة تعامل المدن مع الفئات المهمشة خلال الأحداث العالمية.