أبو ريدة يعيد وجوهًا قديمة في اتحاد الكرة المصري وسط جدل بعد الإنجاز المونديالي
أثارت قرارات اتحاد الكرة المصري بإعادة تعيين شخصيات قديمة في مناصب مهمة جدلاً واسعًا، حيث اعتبرها البعض تكرارًا لنهج قديم وإقصاء للكفاءات الشابة، رغم النجاح المفاجئ للمنتخب في كأس العالم 2026.
بعد الإنجاز التاريخي لمنتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، اتخذ مجلس إدارة اتحاد الكرة قرارات بتعيين وجوه مقربة من رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة. شملت القرارات إعادة شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد، وعصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، وسط انتقادات لسوابقه المثيرة للجدل.
هذه التحركات أثارت تساؤلات بشأن دوافعها، وهل هي خطوة للبناء على النجاح المونديالي أم استغلال لحالة الهدوء لتثبيت المقربين في المناصب؟ رئيس تحرير مجلة رياضية وصف القرارات بأنها جزء من سياسة أبو ريدة في الاعتماد على دائرة المقربين دون مراعاة للكفاءات الجديدة.
كما انتقد البعض إقالة المدير الفني السابق علاء نبيل، الذي عمل على إعطاء المنصب قيمة حقيقية، معتبرين أن استبداله بشخصيات قديمة يثير علامات استفهام حول توجهات الاتحاد.
المنتخب الوطني قد يكون قدّم مفاجأة في المونديال، لكن بعض ملاحظي المشهد يرى أن هذا الإنجاز استُغل لإعادة تشكيل الاتحاد بما يتماشى مع أولوية رئيسه، متجاهلين بذلك الطاقات الشابة التي كان من المتوقع أن تتقدم في المشهد الكروي.