تورط عائلة ترامب وكوشنر في صفقة بيع حصص من كأس العالم يثير جدلاً واسعاً
كشفت تقارير بريطانية عن دور بارز لجوشوا كوشنر في خطة الفيفا لبيع حصص من كأس العالم لمستثمرين خاصين، وسط انتقادات من سياسيين أميركيين وأوروبيين تحذر من تأثير النفوذ العائلي والسياسي على هذه الصفقة.
أظهر تقرير حديث أن جوشوا كوشنر أصبح شخصية محورية في خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبيع 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خاصين، في صفقة تثير الكثير من التساؤلات بسبب الروابط العائلية والسياسية المرتبطة بها.
تواجه الخطة انتقادات واسعة لا تقتصر على الاتحاد الأوروبي، بل وصلت إلى الكونغرس الأميركي حيث عبر النائب الديمقراطي جيمي راسكين عن مخاوفه من تدخّل عائلة ترامب في صفقة بمليارات الدولارات من خلال صندوق جوشوا كوشنر الاستثماري. وأشار راسكين إلى العلاقة الوثيقة بين فيفا وعائلة ترامب، مستذكراً استئجار الفيفا مكاتب في برج ترامب ومنح إنفانتينو جائزة للرئيس السابق دونالد ترامب.
وتعد عائلة كوشنر، بقيادة والدهم تشارلز كوشنر والسفير السابق في فرنسا، وجاريد كوشنر المفاوض السياسي، محوراً رئيسياً في هذه الصفقة، حيث يقود جوشوا كوشنر مبادرة استثمارية لبيع حصص ملكية في مشروع FIFA مهاجم Enterprise. وحذر النائب راسكين من احتمال سيطرة هذه الحصة على كأس العالم إذا استمر إنفانتينو في منصبه دون إجراءات رقابية.
تسعى صفقة البيع إلى بناء قاعدة استثمارية عالمية تشمل صناديق ثروة سيادية، مما يثير تساؤلات عن تداخل المصالح بين النفوذ السياسي وعالم المال والرياضة، ويضع مستقبل حقوق كأس العالم تحت المجهر الإعلامي والسياسي.